الخميس 29 فبراير 2024

قصة الزهرة البيضاء

موقع أيام نيوز

في السابعه صباح بتوقيت القريه كنت واقفه قدام البوتجاز او الشعله زاي ما بيقولو عليها هنا بحضر الفطار  
بصيت من الشباك لفت نظري ورده حمرا جميله مفتحه في وسط كل الورود خرجت جبتها ورجعت تاني اكمل تجهيز الفطار 
حضرت ليهم الفطار وبعدين الشاي وبعدها طلعت ل اوضتي كنت رايحه جايه جنب الشباك عايزه اشوفه المفروض إن ده الوقت اللي بيظهر فيه كل يوم مظهرش ليه بقا
ثواني وكان ظهر ب اطلالته الي دوبتني في حبه.. 
الحكايه بدأت لما بابا توفى ومبقاش ليا اي حد في الدنيا بالمعنى الحرفي وقتها صاحبة ماما خاڤت عليا اعيش لوحدي وجوزتني ابنها.. ابنها اللي هو كراش الطفوله هو اه مبيحبنيش ومتجوزني ڠصب عنه لاكن انا متأكده اني هعرف اخليه يحبني قطع سرحاني فيه صوت مامته وهي بتنادي عليا 
_حاضر يا حماتي جايه 
نزلت ليها ساعدتها في شغل البيت وطلعت تاني اوضتي ابص عليه من الشباك لاكن مكنش موجود دقايق والباب خبط 
_مي
_انا يا روز افتحي 
فتحت الباب كانت حربوقه بنت خالو قصدي حبيبه بنت خالو  
_خير يا حبيبه في حاجه



_ااه ياسين عايزك في حديقة البيت الخلفيه 
_عايزني انا
_ايوا 
_هو اللي قالك كدا يعني
_ايوا
_طيب روحي انتي وانا هنزلو 
_اوكي 
قفلت الباب ودخلت ابص لنفسي في المرايا حطيت روج عدلت الجلابيه القطيفه بتاعتي وخبيت خصل شعري اللي كانت باينه في الطرحه ونزلت 
روحت للحديقة الخلفيه بس مكنش موجود !
دقايق وظهر كريم صحبو 
_ازيك يا مرات اخويا
_اهلآ يا كريم هو فين ياسين
_كان هنا ولسه ماشي  
_اه تمام عن اذنك 
_استني بس كنت عايز أسألك على حاجه
_اي هي
طلع علبه فيها خاتم من جيبو وقال
_انا جبت ده للبنت اللي بحبها تفتكري هيعجبها
_ده تحفه ده يهبل يا كريم 
_هتقدملها للجواز 
_الف الف مبروك 
_الله يبارك فيكي متشكر انك قولتي رايك لأني حقيقي كنت محتار 
_مفيش شكر ولا حاجه احنا اخوات وربنا يتمم ليك بخير  
_يارب يا مرات اخويا يارب 
ابتسمت ليه وسبته وطلعت اوضتي كنت مستغربه كان عايزني في أي واحنا مفيش اي كلام بيجمعنا اصلآ ميكونش كان عايزني عشان ياخد رأيي في خاتم كريم
حاولت اشيل الفكره من دماغي وفضلت اقراء في كتاب قديم لحد ما نمت قطع نومي صوتو 


معقوله اكون بحلم
فتحت عيني لقيته في اوضتي دي اول مره من ساعات ما اتجوزنا يدخل اوضتي!!
_تسمحي تقوليلي اي ده
قالها واداني ظرف 
فتحته وانا متوتره ولقيت.. 
لقيت صور ليا انا وكريم صحبو واحنا في الجنينه الخلفيه لما كان بيوريني الخاتم 
بصيت ليه وانا خاېفه رغم اني معملتش حاجه وقولت
_هو انت شاكك فيا
_انا بسألك سؤال دلوقتي اي ده 
_ده انا وكريم 
_حلو وضحي بقا معنى الصور 
_انت بتقول اي انت عارف معنى كلامك ده اي 
_اي!!
_معناه انك شاكك فيا انا وصحبك فوق يا ياسين فوق 
_انتي طالق..
قطع حبل ذكرياتي صوت السواق
_يا انسه.. يا انسه وصلنا
_اا احم طيب احنا كدا فين
_انتي عايزه تروحي فين
_اي مكان فيه فنادق 
_هتلاقي قدام في الشوارع الجايه 
_تمام متشكره اوي 
نزلت من التاكسي دورت على فندق وبعد ساعه من التوهان في الشوارع اخيرآ وصلت ل فندق حجزت فيه كام يوم وطلعت 
بعد ٢٤ ساعه سفر وساعتين ونص طريق اخيرآ بقيت لوحدي بعد ما أطلقت من اكتر انسان حبيته ب تهمه بشعه في حقي اخيرآ هعرف اعيط بعد ما اطردت من بيته ومن البلد كلها اخيرآ هاخدني اطبطب عليا وأبدا من جديد..
دخلت خدت شاور سخن مختلط ب دموعي المفروض كان يصدقني كان يثق فيا لاكن هو ما صدق مسك عليا غلطه عشان يسبني.. 
انا اللي غلطانه من الاول كنت حمل تقيل عليه.. 
خرجت من الحمام اترميت في السرير 
عدا يوم والتاني والتالت وانا مبخرجش من الاوضه مش باكل مش بتكلم مع حد بعيط بعدين اخد راحه من العياط وانام وارجع اعيط تاني 
فلوسي كانت قربت تخلص ومكنش هيبقا معايا فلوس للفندق تاني 
قومت خدت شاور قصيت شعري حطيت ميكب وعملت فنجان قهوه
ومن اول بوق من فنجان قهوتي قرارت اني هبدا من جديد هبدأ كأني مفشلتش أبدآ 
نزلت ادور على شغل لاكن